دعا سفراء سابقون باريس ولندن، العضوين الدائمين بمجلس الأمن فرنسا وبريطانيا، للتحرك المشترك لإنفاذ القانون الدولي في إسرائيل والأراضي المحتلة، مؤكدين أن "فلسطين تُمحى أمام أعيننا".