رغم أن بلدة الطيبة ذات الغالبية المسيحية بالضفة الغربية تخضع لأمر عسكري إسرائيلي يمنع الدخول إليها فإنها تعيش تحت حصار المستوطنين الذين يهاجمون سكانها يوميا ما يزيد مخاوفهم من موجة نزوح جديدة.