سافرت أمّ صديقنا وأخينا ماجد إلى القاهرة، تحمل قلب أمٍّ أنهكها القلق، وأملًا واحدًا : أن تنقذ ابنتها المصابة بالسرطان، وأن تعود بها إلى أهلها سالمة. ل