تفكك واشنطن بنيتها المعرفية عبر إغلاق مراكز التفكير الإستراتيجي وإقصاء الخبراء، ما يبدد ذاكرة مؤسسية راكمتها لعقود ويجرد الدولة من قدرتها على استشراف الأزمات.