تكثف واشنطن حضورها في الملف السوري عبر إستراتيجية تنطلق، وفق مبعوثها إلى دمشق توماس باراك، من أن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة، وركيزة أساسية في أمن الشرق الأوسط.