الولايات المتحدة تطالب مجلس الأمن الدولي بتوسيع نطاق حظر الأسلحة علي اقليم دارفور ليشمل السودان

Wait 5 sec.

نيويورك: مداميكطالبت الولايات المتحدة  مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين،بتوسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على منطقة دارفور  ليشمل السودان بأكمله، وحذرت من أن الصراع الوحشي الدائر في البلاد ينطوي على خطر الامتداد إلى المنطقة. في المقابل حذرت روسيا -التي تتمتع بحق النقض (الفيتو)-  مجلس  الامن  من اتخاذ تدابير جديدة قد تؤثر على الجيش السوداني.ومن المقرر أن ينتهي العمل بحظر الأسلحة المفروض على دارفور -والساري منذ أكثر من عقدين- في 12 سبتمبر 2026، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد. بينما يتطلب توسيع نطاق القيود لتشمل جميع أنحاء السودان تصويتاً من مجلس الأمن الدولي،وخلال الجلسة دعا المبعوث الأمريكي إلى الاجتماع، مسعد بولس، المجلسَ إلى اتخاذ خطوات للحد من “الدعم الخارجي” للصراع، وهو دعم “ينطوي على خطر جر المزيد من الأطراف الإقليمية ودول الجوار بشكل أعمق إلى الصراع في السودان”. وقال: “ولهذا السبب، طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار قوي ينص على أربعة أمور رئيسية”، تبدأ بـ “توسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كامل الأراضي السودانية”. كما سيُخضِع هذا الإجراءُ الطائراتِ المسيرةَ لنظام قيود الأسلحة، ويزيد من عدد الخبراء المكلفين بمراقبة الحظر القائم. – “نحثكم على توسيع نطاقه” – واضاف:” لقد أودت الحرب -التي دخلت الآن عامها الرابع- بحياة عشرات الآلاف وتسببت في نزوح الملايين، وذلك مع استخدام أسلحة متطورة بشكل متزايد -بما في ذلك الطائرات المسيرة المسلحة- في ساحة المعركة، مما أسفر عن خسائر بشرية فادحة في صفوف المدنيين”.وفي السياق دعا مبعوث السودان لدى الأمم المتحدة إلى “تمديد فني” لحظر السلاح القائم، محذراً في الوقت ذاته من إجراء تغييرات من شأنها عرقلة عمل الجيش.وقال الحارث إدريس الحارث محمد: “إن السودان هو الأكثر تضرراً من الأسلحة وتدفقها غير المشروع؛ ومع ذلك، فإن توسيع نظام العقوبات هذا سيُضعف حماية المدنيين”.وكانت   وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو،  قد حذرت من أن “أحد الجوانب المقلقة للصراع في السودان هو تعقيده المتزايد”. وقالت في احاطتها  للمجلس: “إن الأسلحة المتطورة المستخدمة لا تزال تشير إلى استمرار الدعم الخارجي لكلا الطرفين”.وأضاف توم فليتشر، منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، أن “القتال في السودان اتسم في الأسابيع الأخيرة بالاستخدام المكثف للطائرات المسيرة والاشتباكات البرية المحدودة في المناطق الأقل تأثراً بظروف موسم الأمطار”.وقد شهد إقليم دارفور -وهو منطقة شاسعة في الغرب تعادل مساحتها مساحة فرنسا- بعضاً من أسوأ أعمال العنف، حيث تعرضت مخيمات النازحين للاقتحام ووقعت مجازر عرقية متكررة أودت بحياة الآلاف في كل مرة.وفي هذا السياق، صرحت الناشطة في مجال بناء السلام، إيفا خير، أمام مجلس الأمن قائلة: “على الرغم من نفي تلك الأطراف لمثل هذه المزاعم، إلا أن جهات خارجية تساهم في تأجيج هذه الكارثة”.كما أن “دور أطراف متعددة في تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة والمرتزقة وأشكال أخرى من المساعدة العسكرية والغطاء الدبلوماسي من جهة، وتقديم المساعدة العسكرية واللوجستية والمالية للقوات المسلحة السودانية (الجيش) من جهة أخرى، يبرز الطابع العالمي المتزايد للحرب الدائرة في السودان”.The post الولايات المتحدة تطالب مجلس الأمن الدولي بتوسيع نطاق حظر الأسلحة علي اقليم دارفور ليشمل السودان appeared first on صحيفة مداميك.