قالت الأمم المتحدة إن أوضاع حقوق الإنسان في ميانمار بلغت أسوأ مستوياتها، مع تفاقم معاناة المدنيين بسبب الانتهاكات الواسعة بحق أقلية الروهينغا وازدهار الاقتصاد غير المشروع.