إن ما تشهده أمريكا اليوم ليس مجرد إغلاق لبنايات كنسية عملاقة، بل هو إعادة هيكلة شاملة لهويتها الثقافية، تحولت فيها السياسة إلى "الدين الجديد" الذي يبتلع الكنيسة بدلا من أن تباركه.