"بوليفارد النصر" يفتح صفحة جديدة في حمص ونجوم الدراما السورية يحتفون بعودة الحياة إلى المدينة

Wait 5 sec.

شهدت حمص السورية إطلاق مشروع "بوليفارد النصر" السكني والاستثماري، بحضور رسمي واقتصادي وإعلامي، إلى جانب عدد من نجوم الدراما السورية الذين شاركوا في الاحتفاء بالمشروع. وتقدّمت الحضور الفنانة منى واصف، إلى جانب سامر المصري وجهاد عبدو، فيما تولت الإعلامية السورية هبة حيدري تقديم فعاليات الحفل، ليمنح حضور النجوم المناسبة طابعا فنيا لافتا، خصوصا أن الحدث لم يقدم باعتباره مشروعا عمرانيا فحسب، بل كجزء من مشهد أوسع لاستعادة الحركة والحياة في المدينة.تغيير المشهد العمراني وينفذ "بوليفارد النصر" بالتعاون بين محافظة حمص وشركة "العمران القابضة"، على مساحة إجمالية تبلغ نحو 510 آلاف متر مربع في قلب المدينة، ضمن منطقتي المصابغ وسوق الهال، ليطرح بوصفه أول مجمع سكني متكامل من هذا النوع في حمص. ويضم المشروع بين 2000 و2500 وحدة سكنية وتجارية وإدارية، موزعة على 14 كتلة معمارية، إلى جانب مجموعة من المرافق والخدمات، بينها فندق من فئة خمس نجوم، ومول تجاري، ومركز طبي متخصص، ومدرستان.ولا يقتصر المشروع على الأبنية والمنشآت، إذ خصصت مساحة واسعة للمساحات الخضراء، تصل إلى نحو 350 دونما، لإنشاء حديقة عامة مفتوحة ومجانية أمام سكان المدينة، في خطوة يفترض أن تضيف متنفسا جديدا إلى قلب حمص.ومن المنتظر أن يخلق المشروع نحو 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظة، فيما تمتد خطة التنفيذ على ثلاث مراحل، خلال فترة تتراوح بين ثلاث وسبع سنوات، مع خطة لإنجاز الحديقة العامة قبل نهاية العام المقبل. حمص حلوة بأهلهاالحضور الفني لم يكن مجرد مشاركة بروتوكولية، إذ عبّرت منى واصف عن محبتها الخاصة للمدينة وأهلها، متوقفة عند ما يميز حمص من طيبة وخفة ظل، إلى جانب أجوائها وهوايات أهلها ومأكولاتها. أما سامر المصري، فحمل حضوره إلى حمص معنى شخصيا، كاشفا أن هذه الزيارة هي الأولى له إلى المدينة منذ نحو عامين. وقال المصري إنه سعيد جدا بوجوده في حمص، مؤكدا أنه جاء برفقة المشاركين لنبارك لحمص وأهلها بافتتاح "بوليفارد النصر"، معتبرا أن المدينة تستحق أن تبدأ مرحلة جديدة من النهضة العمرانية، وأن يستعيد أهلها فرصة الاستمتاع بالحياة بعد سنوات طويلة مرّت عليهم بثقلها. ويأتي حضور المصري إلى جانب منى واصف وجهاد عبدو ليمنح افتتاح المشروع بعدا فنيا وإنسانيا، في وقت تتطلع فيه حمص إلى استعادة موقعها كمدينة نابضة بالحياة والحركة، بالتوازي مع مشاريع عمرانية واستثمارية تسعى إلى إعادة تشكيل ملامحها. المصدر:RT