يستعرض فيلم "لعبة الحقيقة" ضمن سلسلة "أفلام مرخصة" الحرب النفسية التي شنها الجيش البريطاني في أيرلندا الشمالية، مستخدما التضليل الإعلامي والعملاء المزدوجين والتواطؤ مع المجموعات المسلحة.