يرى محللون أن الخطوة الجديدة نحو إعادة تشكل المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا ربما تصطدم بكثير من العقبات السياسية والشعبية، وأنها ربما صُممت لخدمة أحد أطراف الصراع الذين يملكون القوة.