عفا الرئيس عن سوكسيه ماسرا فأُطلق سراحه، لكن إدانته الجنائية ما تزال تحول بينه مع الترشح وممارسة العمل السياسي. وتقول هيومن رايتس ووتش إن ذلك يعكس تضييقا أوسع على المعارضة في تشاد.