أرجع اقتصاديون أتراك صعود الاقتصاد الروسي إلى موارده الضخمة، والسياسات الفعالة رغم العقوبات، والتحول لتعزيز العلاقات مع آسيا، ما ساهم في احتلاله المرتبة الرابعة عالميا.