يرى الكاتب أن حزب العمال البريطاني خسر ثقة المسلمين بسبب سياساته وخطابه تجاه الهجرة وتصاعد الإسلاموفوبيا، وأن حكومة آندي بورنهام مطالبة بمواجهة الكراهية لاستعادة أصواتهم وحماية قيم المجتمع البريطاني.