ذكرى مرور 55 عاما على دخول مدرعة "بي تي إر -70" في خدمة الجيش السوفيتي

Wait 5 sec.

دخلت ناقلة الجنود المدرعة السوفيتية رباعية المحاور "بي تي آر-70" الخدمة في 21 أغسطس 1971، وتم رفع السرية عنها لأول مرة في يوليو 1977 خلال مناورات الأسلحة المشتركة "كارباتي". وحصلت "بي تي آر-70"، مقارنة بسابقتها "بي تي آر-60 بي بي"، على هيكل محسّن، بما في ذلك طرأ على مقدمتها بعض التعديلات المهمة، بالإضافة إلى ذلك، تم قطع فتحات إضافية للنزول السريع للأفراد بين الزوجين الثاني والثالث من العجلات. وظل حيز المحرك وناقل الحركة في الجزء الخلفي من المركبة.وتألفت وحدة الطاقة من محركيْن يعملان بالبنزين بقدرة إجمالية 240 حصانا. وبلغت السرعة على الطريق السريع 80 كم/س.يذكر أن "بي تي آر-70" هي مركبة برمائية بالكامل، وتُدفع في الماء بواسطة نفاث مائي واحد يقع في مؤخرة الهيكل، أما سرعة المدرعة عند سيرها على سطح الماء فوصلت إلى 10 كم/س. ووُضع في البرج الدوار رشاشان من عيار 14.5 ملم ("كيه بي في تي")  و7.62 ملم ("بي كيه تي"). وضم طاقم المدرعة فردين، وبلغ عدد جنود المشاة الآلية المنقولين سبعة أفراد.وشاركت "بي تي آر-70" في نزاعات عسكرية عديدة. وكانت أولى البؤر الساخنة التي شاركت فيها هي أفغانستان، ثم شاركت بعمليات حفظ السلام في أراضي الاتحاد السوفيتي السابق وفي مختلف دول العالم.واستخدمت "بي تي آر-70" على نطاق واسع من قبل الجيش السوفيتي وحلفائه في حلف وارسو. بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، ورثتها دول عدة مثل أوكرانيا التي حصلت على أكثر من ألف مركبة. كما تم تصديرها إلى العديد من الدول الأخرى حول العالم.ومن بين ناقلات الجنود المستخدمة وُجدت نماذج غير عادية تم تكييفها ميدانيا مع ظروف ساحة القتال. وعلى سبيل المثال فإن قوات حفظ السلام الروسية في أبخازيا ركبت على سقف المدرعات مقصورات معدنية جلس فيها أخصائيو المتفجرات، ما حول المركبة إلى هيكل ضخم، لكنه ساعد في تنفيذ المهمة وحماية الأفراد من الألغام.المصدر: رسيسكايا غازيتا