قد يعيد الاحتباس الحراري المناخ السائد على كوكب الأرض إلى ما قبل 6 - 7 آلاف عام، مما سيفتح أمام روسيا آفاقا اقتصادية جديدة، ويخلق في الوقت نفسه مخاطر ملموسة في مجال البنية التحتية.