تفاصيل صادمة عن معاناة طفلة إيرانية نجت بمعجزة من مجزرة مدرسة "الشجرة الطيبة"

Wait 5 sec.

تكشف والدة إحدى الطالبات الناجيات من مدرسة "الشجرة الطيبة" عن معاناة ابنتها النفسية الجسيمة، في وقت لم تتلق فيه أي من العائلات دعما باستثناء بعض المجموعات القليلة. وقالت والدة فاطمة، التي تسافر يوميا بين بندر عباس وميناب لعلاج ابنتها، إن مشهد مقتل الأصدقاء وتدمير المدرسة تسبب في مشاكل نفسية حادة لفاطمة، حيث تعاني من التبول اللاإرادي أثناء النوم، وتشد شعرها، وتقرحت يداها مع ارتجافهما لا إراديا، وباتت عدوانية ، وفقا لما أكده الطبيب الذي يعزو كل هذه الأعراض إلى التوتر والقلق الشديدين.وأضافت الأم أن ابنتها رفضت العودة إلى المدرسة، واشترطت أن تجلس الأم بجانبها في الفصل لتشعر بالأمان. وعندما حاولت متابعة دروسها عبر الإنترنت، شعرت بتوعك بمجرد رؤية كتبها، وصرخت قائلة إنهم سيضربون بالصواريخ الآن. كما أنها تلتصق بوالديها عند سماع أي صوت، حتى صوت بوق السيارات، وتبكي عندما يريد والدها الخروج، خوفا من أن يستهدف المسجد بصاروخ وينهار.وأعربت الأم عن أسفها لعدم وصول أي جهة حكومية إلى مساعدة هذه العائلات، باستثناء بعض المجموعات. وأضافت أنها تضطر للسفر مرة واحدة أسبوعيا لمدة ساعة ونصف الساعة، وتدفع 700 ألف تومان مقابل 45 دقيقة من العلاج النفسي لابنتها، وهو عبء مالي ثقيل يزيد من معاناتهم.ونقلت الأم عن حالة طفل آخر كان يلعب بالعجين ويقطعه إلى قطع صغيرة ويقول إنها "قطع أجساد أصدقائه"، مما يكشف عن حجم الضغط النفسي الهائل الذي يعاني منه الأطفال الناجون، والذين يحتاجون إلى دعم نفسي عاجل لمساعدتهم على تجاوز هذه المأساة.يذكر أن مدرسة "الشجرة الطيبة" في ميناب تعرضت لهجوم صاروخي أمريكي في الساعات الأولى للحرب ضد إيران، مما أدى إلى مقتل عدد كبير من الطلاب، وتسبب في صدمة نفسية عميقة للناجين، الذين أصبحوا يعانون من أعراض الاضطراب ما بعد الصدمة.المصدر: RT + تسنيم