إذا جرى الربط بين الأمن البحري والدفاع الجوي والاستخبارات وأمن السواحل، بالتوازي مع دعم الدول الشرعية التي تواجه مصادر التهديد على أراضيها، فإن المنطقة قد تكون أمام تحول حقيقي في مفهوم الأمن الإقليمي.