أكد رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين مناقشة عدد من القضايا التي تدخل في اختصاص أجهزة الاستخبارات خلال لقائه مع مدير "سي آي إيه" الأمريكية جون راتكليف في موسكو. وقال رئيس ناريشكين للصحفيين، تعليقاً على اللقاء الذي جمعه بمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف في موسكو أول من أمس "لا يوجد أي شيء غير اعتيادي في ذلك، ففي ممارسة عمل الأجهزة الأمنية، تُعد اللقاءات الشخصية بين الرؤساء جزءاً من العمل". وأضاف: "نوقش في اللقاء عدد من القضايا التي تدخل في اختصاص أجهزة الاستخبارات".وأوضح ناريشكين أن هذا النوع من اللقاءات معتاد في عمله، قائلاً:"في ممارسة عمل الأجهزة الخاصة، تُعدّ لقاءات الرؤساء، سواء كانت شخصية أو عبر الإنترنت، جزءاً من عملنا. ويجب أن أقول لكم إنني أعقد لقاءات أسبوعياً تقريباً مع رئيس جهاز أمن أو منظمة استخباراتية من مختلف قارات العالم. لذا فإن اللقاء الذي جرى مع جون راتكليف هو أيضاً صيغة عمل".وفي السياق ذاته، صرّح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين، أمس، بأنه "من السابق لأوانه تحديد مدى تأثير ذلك على عملية استعادة علاقاتنا الثنائية من الأزمة العميقة التي تمر بها حالياً". وأشار إلى أن التواصل بين أجهزة الاستخبارات يُعد، في حد ذاته، "ظاهرة وعملية إيجابية"، مضيفاً: "غالباً ما يستمر هذا التواصل حتى في أصعب لحظات العلاقات الثنائية. وقد تحدث رئيسنا عن هذا الأمر أيضاً". وعلى إثر ذلك، أكد بيسكوف أنه لم تكن هناك أي اتصالات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وراتكليف، وتابع: "لا يمكنني الإفصاح عن أي اتفاقيات أخرى بشأن الاتصالات حتى الآن. لا توجد أي خطط لإجراء اتصالات على مستوى الكرملين". كما صرّح بيسكوف لصحيفة "واشنطن بوست" بأن زيارة راتكليف إلى موسكو مرتبطة بالاتصالات بين أجهزة المخابرات.وكانت طائرة نقل عسكرية أمريكية من طراز Boeing C-17A Globemaster III، على متنها راتكليف، قد هبطت أول من أمس، حوالي الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت موسكو، في مطار فنوكوفو بالعاصمة الروسية، قادمة من قاعدة "أندروز" الجوية قرب واشنطن، وهي القاعدة التي يستخدمها كبار المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم الرئيس دونالد ترامبالمصدر: RT