استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جديدة منها

Wait 5 sec.

أظهر استطلاع أجرته قناة "موسفيلم. المجموعة الذهبية" أن الجمهور ينتظر مشاهدة نسخ جديدة من أشهر الأفلام الروسية السوفيتية وفي مقدمتها "محطة لشخصين" و"الحب والحمائم" و"فتيات". ولا تزال السينما السوفيتية تحظى بشعبية واسعة، كما تشكل مصدر إلهام للمخرجين المعاصرين. وقد ظهرت بالفعل نسخ جديدة وإعادات إنتاج لأفلام سوفيتية عدة، أثارت آراء متباينة بين المشاهدين. وبمناسبة يوم السينما الروسية، طلبت قناة "موسفيلم. المجموعة الذهبية" من جمهورها اختيار الأفلام السوفيتية التي يرغبون في رؤيتها بنسخ جديدة."محطة لشخصين" تصدّر القائمة فيلم "محطة لشخصين" للمخرج إيلدار ريازانوف، وهو عمل استلهم جزئيا من قصة حقيقية. ووصف ريازانوف الفيلم بأنه تراجيديا كوميدية، وتدور قصته حول لقاء شخصين يعيشان ظروفا صعبة.وشاهد الفيلم عند عرضه في دور السينما نحو 35.8 مليون شخص. كما اختارته مجلة "الشاشة السوفيتية" فيلم العام، وشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي عام 1983 "الحب والحمائم" حلّ في المركز الثاني فيلم "الحب والحمائم" للمخرج فلاديمير مينشوف، المقتبس من مسرحية تحمل الاسم نفسه للكاتب فلاديمير غوركين. وتستند أحداث الفيلم إلى قصة وقعت لجيران الكاتب في بلدة تشيريمخوفو بمنطقة إيركوتسك، حتى إن غوركين احتفظ باللقب الحقيقي للعائلة، كوزياكين.وشهد تصوير الفيلم قدرا كبيرا من الارتجال، إذ أضاف الممثلون حوارات ومواقف أُدرج بعضها لاحقا في النسخة النهائية. ورغم عدم حصول الفيلم على جوائز كبرى، فإنه لا يزال يحظى بشعبية واسعة، وأصبحت بعض عباراته الشهيرة متداولة في الحياة اليومية.ومن الجدير بالذكر أن فيلما آخر لمينشوف، هو "موسكو لا تؤمن بالدموع" الحائز جائزة الأوسكار، وأُعيد إنتاجه عام 2025 في صورة مسلسل تلفزيوني."فتيات"جاء فيلم "فتيات" الكوميدي للمخرج يوري تشوليوكين في المركز الثالث. واستند الفيلم إلى قصة للكاتب بوريس بيدني، الذي شارك أيضا في كتابة السيناريو، مع إدخال تغييرات على مصائر بعض الشخصيات مقارنة بالقصة الأصلية.ففي القصة، كانت أنفيسا، التي أدت دورها سفيتلانا دروجينينا، تغادر القرية، تاركة وراءها المهندس ديمينتييف الذي كان يحبها. أما ناديا، التي أدت دورها إينا ماكاروفا، فكانت تنفصل عن كسان كسانيتش، الذي كانت مرتبطة به رغم أنها لم تكن تحبه.وشاهد الفيلم في دور السينما نحو 35 مليون شخص. وحصل على دبلومات في مهرجان إدنبرة السينمائي ومهرجان كان السينمائي الدولي للشباب، فيما نالت ناديجدا روميانتسيفا جائزة أفضل ممثلة في مهرجان مار ديل بلاتا السينمائي.وكان تشوليوكين يعتزم في الأصل تحويل العمل إلى سلسلة من الأفلام، تتناول قصص البطلات الأخريات بتفصيل أكبر."المنتقمون المراوغون"احتل فيلم "المنتقمون المراوغون" للمخرج إدموند كيوسايان المركز الرابع. واستند الفيلم إلى قصة "الشياطين الحمر الصغار" للكاتب بافيل بلياخين، التي تتناول مجموعة من الشبان خلال الحرب الأهلية.ويُعد الفيلم من أبرز أفلام المغامرات والحركة السوفيتية، ويضم مشاهد مطاردات وإطلاق نار ومقاطع حركية معقدة. وقد أحب الجمهور أبطاله الشباب وما اتسموا به من شجاعة وروح وطنية واستعداد للتضحية.وشاهد الفيلم أكثر من 54 مليون شخص في دور السينما، ثم أخرج كيوسايان جزأين لاحقين. وشاهد الجزء الثاني، "مغامرات المراوغين الجديدة"، أكثر من 66 مليون شخص، فيما استقطب الجزء الثالث، "تاج الإمبراطورية الروسية، أو مرة أخرى المراوغون"، أكثر من 60 مليون مشاهد."قراصنة القرن العشرين"جاء فيلم "قراصنة القرن العشرين" للمخرج بوريس دوروف في المركز الخامس. وشارك ستانيسلاف غوفوروخين في كتابة السيناريو. ويُعد الفيلم من أوائل أفلام الحركة السوفيتية، كما كان من أوائل الأعمال التي قدمت تقنيات الكاراتيه على الشاشة السوفيتية. وتدور أحداثه حول مواجهة بين طاقم سفينة وقراصنة، وقد استُلهمت قصته من مادة صحفية تناولت هجوم قراصنة على سفينة إيطالية.وأدى نيقولاي ييريمينكو الابن دور البطولة، وشارك في تصوير عدد من المشاهد الخطرة. وشاهد الفيلم أكثر من 87 مليون شخص عند عرضه، وبحسب بعض التقديرات بلغ إجمالي عدد مشاهديه 120 مليونا بحلول عام 1990وجاءت نسب اختيار الأفلام لإعادة إنتاجها على النحو التالي:"محطة لشخصين"- 15%"الحب والحمائم"- 12%"فتيات" - 11%"المنتقمون المراوغون"- 7%"قراصنة القرن العشرين" – 6%.وأُجري الاستطلاع عبر حسابات قناة "موسفيلم. المجموعة الذهبية" على وسائل التواصل الاجتماعي، وشارك فيه 1067 شخصا.المصدر: روسيكايا غازيتا