حقق مورينيو بداية قوية مع ريال مدريد خلال 100 يوم، بانتصارات متتالية على ملعبه، وتقليص الإصابات، وفرض الانضباط، وسط تعثر فينيسيوس واستمرار الصدامات الإعلامية.