تشكّل انتخابات إسرائيل اختبارا حاسما لنتنياهو، مع رهان فلسطينيي الداخل والمغتربين على تغيير الحكومة، فيما يسعى غادي آيزنكوت لاستثمار الغضب من الحروب والانقسامات، وسط غموض بشأن تشكيل أغلبية بديلة.