أصدرت الخارجية الأمريكية أوامر بتقليص طواقم سفاراتها في الشرق الأوسط والاحتفاظ بالموظفين الأساسيين فقط، وجاء ذلك إثر تحذيرات استخباراتية من مخططات إيرانية لاستهداف مسؤولين ودبلوماسيين أمريكيين.