لم تعد الحدود كافية لاحتواء خطر انتشار فيروس إيبولا الذي اجتاح مناطق أفريقية وطرق أبواب العاصمة النيجيرية أبوجا، مستدعيا ذاكرة موجعة ومخاوف من وباء لا يعترف بالجغرافيا.