عندما يغادر الإنسان وطنه، لا يترك وراءه مكانا فقط، وإنما يترك جزءا من حياته وذاكرته وعلاقاته، ليبدأ في بلد جديد محاولة بناء حياة مختلفة. لكن الوصول لا يعني بالضرورة انتهاء رحلة الهجرة.