يقف مستقبل البرازيل أمام مفترق طرق تحدده الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الحالية، إذ يتجاذب التياران اليساري واليميني مصير الدولة، فلكل تيار رؤية ومشروع متناقضان كليا.