في مستشفيات قطاع غزة، لا تقتصر الأزمة على نقص الدواء، بل تمتد إلى الطاقة التي تُبقي أجهزة الإنعاش وغرف العمليات على قيد الحياة. ومع نفاد الزيوت، تضيق فسحة النجاة.