يرى الكاتب أن سياسة ترمب ليست عشوائية، بل تستند إلى إستراتيجية ثابتة لمواجهة الصين عبر التقارب مع روسيا، وإنهاء حرب أوكرانيا، وتقليص الالتزامات الأمريكية، وهو ما يفسر خلافه المتصاعد مع زيلينسكي.