بمفردها، تحتضن الفلسطينية مريم الحساينة عشرات الأيتام في قطاع غزة، بعد أن أفقدتهم الحرب آباءهم. فقدت مريم عائلتها وأحفادها بالكامل، فلماذا تتولى مسؤولية تعجز عنها مؤسسات؟