يمكن قراءة الحضور الإيراني في أفريقيا بوصفه شبكة من العُقد المختلفة وظيفيا؛ ففي الغرب، تقدمت الجامعات والحوزات وفي القرن الأفريقي، تقدّمت الموانئ والمسيرات والتنسيق الاستخباراتي.