اختتمت مساء اليوم الجمعة بطولة دوري أبطال الشقيلاب تلك المنافسة الحبية التي جمعت عدداً من أندية الشقيلاب وأعادت الحياة إلى ملاعب كرة القدم في المنطقة.وجميل جداً أن تشهد ملاعب الشقيلاب هذا الحراك الكبير الذي يقف خلفه عدد من الإخوة الأحبة والإداريين الناشطين الذين يستحقون كل التقدير.وحقيقةً نقولها.. الكل كسبان.فالهدف الأساسي لم يكن من يحمل الكأس ومن يتوج باللقب إنما الهدف الأسمى كان هذا الجمع الطيب وهذا التلاقي الجميل والمحبة الكبيرة التي تميز رياضيي الشقيلاب.لقد صنعت هذه البطولة وجوداً جميلاً وفاعلاً لكل الرياضيين وجعلت من هذا الحراك مجمعاً حقيقياً للجميع وملتقى للتفاكر والتوادد والتواجد ملتقى حميم ضم كل أبناء الشقيلاب في واحدة من الدورات التي أعتبرها ناجحة بكل المقاييس قياساً بحجم الجماهير الكبيرة التي اصطفت حول الملعب شجعت وهتفت بقوة كلٌ حسب انتمائه ولون محبته وفريقه الذي يشجعه.هذا هو الهدف الأسمى.. التلاقي الكبير والحميم الذي صنع دهشة حقيقية على ملعب الوفاق الملعب الذي احتضن هذه المنافسة وهذه البطولة بكل حب.تحية أجلها وأكبرها للجنة المنظمة لهذه الدورة وتحية لكل اللاعبين الذين شاركوا وأثروا الملعب بالفن الكروي الرفيع وشكراً لكل الأندية التي شاركت.نتمنى أن لا تتوقف عجلة مثل هذه الدورات فالشقيلاب ولودة بخيرها وشبابها وما رأيناه اليوم يؤكد أن الرياضة هي الجسر الحقيقي للمحبة وأنها قادرة على أن تعيد الدفء لكل البيوت. البطولة انتهت بتتويج النجم الذهبي لكن المكسب الحقيقي كان هذا الجمهور الوفي الذي أكد أن الشقيلاب ستظل منارة رياضية لا تنطفئ.ومزيداً من البطولات التي تجمع ولا تفرق وكانت اللقطة الأجمل هي تهنئة إداريي أكاديمية الحرية لفريق النجم الذهبي المتوج بالبطولة في مشهد يجسد الروح الرياضية الحقة.وإذا كانت هناك توصية أو ملاحظة فإنها تتمحور حول ضرورة مشاركة أكبر عدد من أبناء المنطقة مع الأندية وتقليص الاعتماد على لاعبين من خارج المنطقة لإتاحة فرص أكبر لمواهب الشقيلاب فالهدف ليس الفوز بالبطولات المحلية بقدر ما هو السعي نحو التطوير واكتشاف المواهب ومن ثم صقلها بالمشاركة الفعلية.