تمثل أوضاع العمال ومستقبل الاقتصاد المحلي في ولاية أوهايو جزءا من معركة سياسية تتجاوز صناديق الاقتراع إلى مستقبل السكان ومدى قدرة المرشحين على إعادة الروح للتصنيع المحلي وإنعاش الوظائف.