امتدت تداعيات قضية مانشستر سيتي المالية إلى مدققي حساباته، بعدما بدأت هيئة رقابية بريطانية فحص أعمال شركة "بي دي أو"؛ لتحديد مدى وجود أسباب لفتح تحقيق رسمي في حسابات النادي.