أفادت وسائل إعلام ألمانية بأن وزير الدفاع الألماني يسعى لسحب خطة الحرب من حكومة ساكسونيا-أنهالت خشية وصولها إلى حزب البديل من أجل ألمانيا المعارض. وبحسب مجموعة "أر أن دي" (RND) الإعلامية، فإن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس يدرس استعادة 'الخطة العملياتية لألمانيا' التي تُصنف كوثيقة سرية للغاية من مستشارية ولاية ساكسونيا-أنهالت".وتُعد هذه الخطوة وفقا للتقارير محاولة من وزير الدفاع لمنع وصول الخطة إلى حوزة حزب المعارضة "البديل من أجل ألمانيا" ، الذي فاز في انتخابات برلمان الولاية في ساكسونيا-أنهالت.وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد ذكرت في ديسمبر 2025 أن الخطة الموضوعة تحدد نموذجاً للتصعيد يتألف من خمس مراحل، بدءاً من الكشف المبكر عن التهديدات والردع، وصولاً إلى الدفاع الوطني، والدفاع الجماعي لحلف الناتو، ومرحلة التعافي ما بعد الصراع.وقد انتقد راينر روبرا، رئيس مستشارية ولاية ساكسونيا-أنهالت، خطط الوزير قائلا: "لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكن للتعاون المنصوص عليه دستورياً بين الولايات الاتحادية أن يعمل إذا حُرمت ساكسونيا-أنهالت من الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالسياسة الداخلية والدفاع".ووفقاً للبيانات الأولية، فاز حزب "البديل من أجل ألمانيا" بانتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت بحصوله على 43.8% من الأصوات علماً بأن الحزب يدعو إلى سياسات هجرة أكثر صرامة وحماية القيم التقليدية.وفي غضون ذلك، أقر المستشار الألماني فريدريش ميرتس بهزيمة حزبه "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" . كما يشهد المستشار نفسه تراجعاً سريعاً في شعبيته بسبب السياسات الاقتصادية التي ينتهجها إذ تضع حكومته الإنفاق العسكري على رأس أولوياتها وتخطط لبناء أقوى جيش في أوروبا.ومع ذلك، يرى خبراء أن محاولة ألمانيا إنشاء جيش مستقل عن المجمع الصناعي العسكري الأمريكي محكوم عليها بالفشل.المصدر: نوفوستي