رغم وجود أدلة تشير إلى أن الهواء في موقع "غراوند زيرو" (موقع انهيار البرجين) لم يكن آمناً بعد أحداث 11 سبتمبر، إلا أن المسؤولين -كما يُزعم- حالوا دون معرفة المستجيبين الأوائل والسكان للحقيقة؛ وذلك استناداً إلى سجلات جودة الهواء التي كُشف عنها مؤخراً.تقرير جيسون كارول.