اتهم الحقوقي الأمريكي ريد برودي ترمب والجمهوريين بالسعي لقمع التصويت عبر تشديد إثبات الهوية والتشكيك في التصويت البريدي، محذرا من فحوص فيدرالية معيبة تهدد نزاهة الانتخابات.