طالبت اليابان بتنقيح خريطة عالمية جديدة اعتمدتها الأمم المتحدة، بحجة أنها تظهر جزر الكوريل المتنازع عليها، التي تسميها اليابان "الأراضي الشمالية"، وكأنها تابعة لروسيا.