يطوّر باحثون أجساما مضادة جديدة قد تساعد في الوقاية من فيروس «إبشتاين-بار» والحد من مضاعفاته، في خطوة واعدة لمواجهة أحد أكثر الفيروسات انتشارا بين البشر.