يواجه تصدير القمح الأوكراني صعوبات بالغة، مما دفع كييف إلى البحث عن طرق بديلة، خصوصا عبر موانئ رومانيا وبولندا وغيرهما، ضمن ما سُمّي بمسارات التضامن الأوروبي.