تعيد الشركات الأمريكية توظيف مليارات الدولارات المستردة من رسوم ترمب في خفض الأسعار وسداد الديون ودعم الموظفين والموردين، لكن التضخم وارتفاع التكاليف يهددان بتبديد المكاسب.