تفرض التطورات المتسارعة في محيط باب المندب ضغوطا جديدة على دول البحر الأحمر، مع تنامي احتمالات تعطل حركة السفن، فيما تواجه جيبوتي تحديات متزايدة في الاستجابة للوافدين ومراقبة حدودها البحرية.