جيبوتي تستقبل 1400 يمني في 24 ساعة.. هروب جماعي من نار الساحل الغربي

Wait 5 sec.

استقبلت جيبوتي نحو 1400 يمني خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بعدما فروا من مناطق تشهد تصعيدا عسكريا على الساحل الغربي لليمن، بحسب مسؤول جيبوتي. وقال ضياء الدين بامخرمة، سفير جيبوتي لدى السعودية، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "قرابة 1400 نازح من مناطق الصراع في الساحل اليمني"، وصلوا إلى بلاده خلال الساعات الـ24 الماضية.وأشار بامخرمة إلى أن تدفق اليمنيين إلى جيبوتي ليس جديدا، موضحا أن بلاده استقبلت في السابق موجات من النازحين القادمين من دول المنطقة خلال فترات الأزمات والصراعات. Over the past 24 hours alone, nearly 1,400 displaced people have arrived in Djibouti from conflict-affected areas along Yemen’s coast. This is not the first wave of displacement; Djibouti has always remained a safe haven for its brothers and sisters from neighboring countries in times of hardship and crisis, despite the growing security, economic, and humanitarian pressures these influxes place on the country.May God protect Yemen and the entire world from conflict and grant all nations peace and stability.— #ضياءالدين_بامخرمة (@dya_bamakhrama) September 13, 2026وأضاف أن هذه التدفقات المتزايدة تفرض على جيبوتي "أعباء وضغوطا أمنية واقتصادية وإنسانية"، رغم استمرارها في استقبال النازحين باعتبارها "ملاذ آمن للأشقاء من دول الجوار في أوقات المحن والأزمات".وأعرب السفير عن أمله في أن يتجنب اليمن والمنطقة والعالم "ويلات الحروب والمحن والفتن"، وأن يسود الأمن والسلام والاستقرار. وصل إلى جيبوتي، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، قرابة 1400 نازح من مناطق الصراع في الساحل اليمني, وهذه ليست موجة النزوح الأولى؛ فقد ظلت جيبوتي، على الدوام، ملاذا آمنا للأشقاء من دول الجوار في أوقات المحن والأزمات، رغم ما تفرضه هذه التدفقات المتزايدة من أعباء وضغوط أمنية واقتصادية وإنسانية على البلاد.نسأل الله أن يجنّب اليمن الشقيق، والمنطقة، والعالم أجمع، ويلات الحروب والمحن والفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأن يعمّ الأمن والسلام والاستقرار ربوع العالم.— #ضياءالدين_بامخرمة (@dya_bamakhrama) September 13, 2026ويأتي وصول النازحين إلى جيبوتي، بعد أن شهد الساحل الغربي لليمن تصعيدا عسكريا واسعا، مع تغيرات متسارعة في خريطة السيطرة الميدانية ونزوح آلاف المدنيين من المناطق المتضررة.وسيطر الحوثيون على الساحل الغربي الشمالي للبلاد، بعد انسحاب القوات المشتركة التي يقودها طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، باتجاه مناطق الجنوب.المصدر: RT