قالت أكاديمية أمريكية إن ظاهرة الإسلاموفوبيا أصبحت سلاحا مجرَّبا للحزب الجمهوري ويُستدعى مع كل انتخابات، واليوم يتجسد في حملة ضد عبد الرحمن السيد في سباق ميشيغان، مثلما استُخدم ضد المسلمين في عام 2016.