في ظل الجفاف الذي يعيشه إقليم دارفور، تحول المزارعون السودانيون إلى نازحين ولاجئين في خيام لا تقيهم حر الشمس ولا برد الليل، وتحولت حقولهم إلى صحارى، وسط تحذيرات من مجاعة كارثية في الإقليم.