بعد مرور 25 عاما على هجمات 11 سبتمبر، تبدو الولايات المتحدة أمام مشهد سياسي وأمني مختلف، بعدما تركت الهجمات تداعيات عميقة على سياستها الداخلية والخارجية، وأطلقت حروبا وتدخلات عسكرية.