أصدر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم الأربعاء، مرسوما بحل البرلمان، داعيا إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في الخامس والعشرين من أكتوبر المقبل. يأتي ذلك في خطوة يراها مراقبون محاولة لتعزيز موقعه السياسي في ظل أزمات داخلية متصاعدة.وجاء القرار بناء على اقتراح من الحكومة، في تكرار لسيناريو تقديم المواعيد الانتخابية، حيث سبق أن شهدت صربيا انتخابات مبكرة في ديسمبر 2023 وأبريل 2022، رغم أن الدورة الانتخابية العادية تبلغ 4 سنوات.ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه الضغوط على الرئيس، الذي تنتهي ولايته الحالية العام القادم، ولا يسمح له الدستور بترشيح نفسه لولاية ثالثة.غير أن فوتشيتش ألمح أكثر من مرة إلى استعداده لتولي حقيبة رئاسة الوزراء في حكومة مقبلة، مبديا نيّته التنحي عن منصبه الحالي لتحقيق ذلك.على الصعيد الداخلي، يواجه فوتشيتش موجة احتجاجات عارمة انطلقت عقب انهيار مظلة محطة قطارات نوفي ساد (شمال البلاد) في نوفمبر 2024، والتي راح ضحيتها 16 شخصا.ومنذ ذلك الحين، تشهد المدن الصربية تظاهرات حاشدة، قادها الطلاب في معظمها، حملت شعارات مناهضة للفساد وإهمال السلطات، وطالبت برحيل الرئيس، محملة إياه مسؤولية الكارثة.المصدر: kurir الصربية