ارتفع مقياس تجارة السلع العالمية إلى 102 نقطة، مدعوما بالطلب على مكونات الذكاء الاصطناعي، رغم ضغوط حرب الشرق الأوسط واضطرابات هرمز وارتفاع أسعار الطاقة.