تبحث بيروت وحلفاؤها الأوروبيون بدائل لمرحلة ما بعد اليونيفيل، بين قوة أوروبية وحضور أممي جديد وآلية تحقق دولية، وسط غموض بشأن الصلاحيات والدول المشاركة.