تخيلوا سقطرى بلا نبض... بلا نور... بلا حياة. هذا ليس تهويلاً. هذا ما نحن مقبلون عليه خلال أيام. استلموا المؤسسة فبدأ الخبيط في المولدات واللعب في الشب