رحّلت السلطات الإندونيسية سائحا أستراليا من بالي، ومنعته من دخول البلاد لمدة 10 سنوات، بعد ضبطه وهو يمارس فعلا جنسيا في مكان عام خلال عطلته. وأظهرت كاميرات المراقبة بيلي أسبينال، البالغ 27 عاما، وهو يمارس فعلا جنسيا مع امرأة التقاها حديثا، في ممر منزل أحد السكان بمنطقة تيبوبينينغ في شمال كوتا، يوم 22 أغسطس.وأُلقي القبض عليه في مطار "إي غوستي نغوراه راي" الدولي في بالي يوم 25 أغسطس، أثناء محاولته مغادرة البلاد، وقضى بعدها نحو أسبوعين في الاحتجاز لدى سلطات الهجرة.وبحسب صحيفة "بالي تايمز"، رُحّل أسبينال مساء الثلاثاء إلى بريزبن على متن رحلة تابعة لشركة "Batik Air". وأكد رئيس مكتب الهجرة في نغوراه راي، محمد نوفياندري، الترحيل، موضحا أن السلطات فرضت عليه حظرا من دخول إندونيسيا لمدة 10 سنوات.وقال قائد شرطة شمال كوتا، كيتوت سوكادانا، إن الأفعال المزعومة يمكن أن تثير قلق السكان وتؤثر سلبا في صورة الأمن والسياحة في المنطقة، مؤكدا ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة بحق مرتكبيها. تم ترحيل السائح الأسترالي بيلي أسبينال من بالي ومنعه من دخولها لمدة 10 سنوات بعد أن قام بفعل جنسي علني تم تصويره بواسطة كاميرات المراقبة. Billy Aspinall / Facebook وكان مقطع كاميرات المراقبة الذي يوثق الواقعة قد انتشر على نطاق واسع، وأظهر أسبينال والمرأة المجهولة وهما يمارسان عدة أفعال جنسية بالقرب من عقار سكني. ولم تحدد السلطات هوية المرأة حتى الآن، فيما يُعتقد أنها أجنبية وكانت تشرب الكحول مع أسبينال قبل الواقعة. وبعد انتشار المقطع، أقام سكان محليون في بالي "مراسم تطهير" في الموقع. أُقيمت مراسم تطهير في موقع الحادث. Instagram/berawalaundry وتفرض إندونيسيا قوانين محافظة بشأن السلوك الجنسي في الأماكن العامة، ويمكن أن يواجه الأجانب الذين يخالفونها عقوبات، بينها السجن والترحيل وحظر الدخول إلى البلاد.المصدر: "نيويورك بوست"